

هلاك الحركة لا يعني هلاك الناس
نور الدين زاوش
نايضة و الله حتى نايضة…
نايضة لا كما أرادوها, بل كما نريدها…
نايضة هم يريدونها تدميرا للشباب و نحن نريدها بناء.
نايضة هم يريدونها تطفيلا للشباب و نحن نريدها رافعة للهمم.
نايضة هم يريدونها تفسيقا للشباب و نحن نريدها تخليقا.
نايضة هم يريدونها لهوا و نحن نريدها علما.
نايضة هم يريدونها تقليدا و نحن نريدها تجديدا.
نايضة هم يريدونها لادينية و نحن نريدها دينية.
في نايضة عندهم ينادونك “ساطا”SATAو ينادونك“ ساط” SAT وهما مشتقتان من إسم الشيطان باللغة الفرنسية .SATAN
في نايضة عندنا سنناديك “اللأخت” و سنناديك “اللأخ” استبشارا بقول المصطفى صلى الله عليه و سلم:
“إخواني هم من سيأتون من بعدي”.
يا أبناء الصحوة الإسلامية أدعوكم اليوم للاهتمام بهذه الموجة )نايضة(, فهي مجال فسيح للدعوة إلى الله, سندعوهم بلسانهم:
- هم يتكلمون و يغنون بالدارجة و نحن كذلك سنفعل.
- هم يسمعون و يغنون الراب RAP
اختلف الفقهاء في مدى مشروعية الغناء, و تعددت الاجتهادات, و حتى من قالوا بحليته أوقفوه على مضمون الأغنية. و كما يعتبر الغناء عند كثيرين ترفيها و إشباعا لشهوة و لهوا, فهو عند آخرين وسيلة لنشر الدعوة و إعلاء كلمة الحق و رفض الظلم و نقد الواقع المعاش.
و تختلف الأنماط و الإيقاعات الموسيقية و تتنوع, فمنها ما هو إبداع خاص بالمسلمين و منها ما قلدنا فيه الغرب من حيث الإيقاعات مع استعمال لغتنا الأم أو لهجاتنا المحلية, و فن الراب RAP أحد هذه الأنماط الدخيلة و هو اليوم من أكثر أنواع الموسيقى شعبية وهو الطريق إلى أكبر عدد من المستمعين الشباب, و أعتبره اليوم أحد الوسائل الدعوية الناجحة, إذا حسن استعماله و اختيرت مواضيع و كلمات الأغاني بعناية فائقة.
و هناك تجارب ناجحة في وطننا العربي, أخص بالذكر الفنان الجزائري
« LOTFI DOUBLE KANON » و عندنا في المغرب بعض الأغنيات لكثير من المجموعات ك « FNAIRE » ……« CASA CREW»,و لدي تجربة خاصة, كتبت كلمات الأغنية و أعطيتها لبعض الشباب الهواة أدوها بشكل جميل, لاقت تنويها من طرف كل من سمعها تقول كلماتها :
السلام عليكم يا أخوات و يا إخوان
سمعوا هذ الكلام و طلقو و ذنيكم مزيان
لا شك أن الواقع المرير الذي تعيشه أمة الإسلام، الأمة التي
زكاها الله بالوسطية والألفة والوحدة وقال عنها خير أمة أخرجت للناس، ليحزن القلب
ويبكي العين. لقد انحرفت الأمة عن سبيل الله ورسوله، فقذف الله في قلوب أبناءها
الوهن ونزع سبحانه من صدور أعدائها المهابة منها، فذلت الأمة بعد عزة وجهلت بعد
علم وضعفت بعد قوة، فأصبحت في ذيل القافلة بعد أن كانت تقودها.
هذا الواقع يطرح على كل واحد منا السؤال:" ماذا قدمت لدين الله ؟
سيقول البعض ما هو دوري؟ إنه حقا سؤال من العيب أن يصدر عن مسلم، لأنه لو كان يفكر
في تقديم شيء لدينه في ليله ونهاره وسره وعلنه وفي كل زمان ومكان لعرف دوره، ونقول
لهم أنه لا تفريق بين الانتماء للإسلام والعمل به والعمل من أجله.
وحتى نجيبهم عن سؤالهم سنعيد
كم نحس بالمرارة لحال المسلمين بالأمس واليوم، حين تركوا دينهم وفضلوا
التقليد والتبعية، هذا الدين العظيم، الغريب في دياره ووسط قومه، أدخل منذ عقود
إلى قفص الاتهام من طرف أبنائه العلمانيين وتهمته" عدم صلاحيته لكل الأزمنة
والأمكنة وفي كل المجالات" فلا تخلو تصريحاتهم وكتاباتهم من التشكيك في هذه
الحقيقة، والعجب كل العجب أن تجد شبابهم أمل هذه الأمة في عودة الدين، يجهلون كل
شيء عنه، هذه الظاهرة نجدها بنسب كبيرة وسط الجامعة، هذا الفضاء الذي يعرف تعددية
إديولوجية وسياسية لا تخلو من نقاشات حادة بين المشككين في هذه الحقيقة (عن جهل
وليس عن سوء نية) والمدافعين عنها.
من فضاءاتها الفسيحة، نسوق لكم هذا الحوار الافتراضي بين طالبين (قلت
افتراضي لأنه من نسج الخيال) آملين من الله العلي القدير أن يوفق شباب الأمة إلى
التدبر والإبصار، فاللواء اليوم بين أيديهم، هم الأمل في تحويل هذه المرارة إلى
نشوة نصبر إن شاء الله.
سؤال- لماذا يعتبر الإسلام الدين
الوحيد الصالح لكل زمان ومكان وفي كل مجالات الحياة؟
جواب- هذا يا أخي راجع إلى واقعيته
سؤال- هل يعني أن الإسلام ينفي
الفطرة والوحي والغيب؟
جواب- لقد طرحت سؤالا بخصوص واقعية العقيدة
الإسلامية، أولا الإسلام لا ينفي الفطرة من حيث هو دين توحيد يقر بأن لهذا الكون
خالق هو الله الذي لا إله إلا هو، وهو لا ينفي الوحي من حيث هو دين نزل على رسول
معلوم جاء بكتاب معلوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو أيضا لا ينفي
الغيب فأركان الإيمان في الإسلام جميعها تتعلق بمسائل غيبية، فالإيمان كما جاء على
لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم
"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر بالقدر خيره وشره".
سؤال- سأتفق معك فيما يخص وا
منذ عقود وهم يتخذون اليهود والنصارى أولياء، يمتثلون لأوامرهم ويقدمون لهم القرابين طمعا في رضاهم، والله سبحانه وتعالى يقول: " قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا، والله هو السميع العليم"، رغم أنهم يتخذون ديننا هزؤا ولعبا، أفلم يسمعوا قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الدين اتخذوا دينكم هزؤا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء، واتقوا الله إن كنتم مؤمنين" وقوله تعالى: " يا أيها الذي آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم" فعجبا لهم كيف المزيد
المرجو المشاركة حتى نحدد جميعا
لحظة مشتركة للغضب
ينهشون لحمها, يستغلون جسدها, يغتنون على حساب أنوثتها,
ميعوها, غيروا خلقها, هدموا أخلاقها, أفقدوها حياءها و عفتها, سلبوها حشمتها و
سترها… تجدها في كل الأغاني المصورة, في كل الوصلات الإشهارية, في كل الأفلام و
المسلسلات, في كل الوحدات السياحية… تدمع العين و يحزن القلب على حالها…
هي أم, زوجة, أخت, ابنة, هي حقا كل شيء…هي الأستاذة,
الرئيسة, العاملة, المديرة, الوزيرة, الطالبة…هي المربية و المؤنسة و
المعينة,هي…هي الطاهرة, العابدة, الزاهدة, الصادقة…هي الداعية, المجاهدة,
الصالحة…هي خير متاع الدنيا, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الدنيا
متاع و خير متاعها المرأة الصالحة ".
هي التي أوصانا ب