الاقصى

مصارحة حركة التوحيد و الإصلاح -2-

كتبها رضوان الإدريسي ، في 6 مايو 2009 الساعة: 22:37 م

 

اعتياد المساجد
                                                          نورالدين زاوش
   لقد مضى زمن ليس باليسير، كان يُضيق فيه على من كان يعتاد المساجد، ويراقب فيه كل من كان يواظب على صلاة الفجر، حينها كان لا يجرؤ أحد من العلمانيين أو الحداثيين، مِن أن يتهم أبناء الحركة الإسلامية المحافظين على صلواتهم بالنفاق أو الرياء، أو لباس عباءة الدين من أجل الوصول إلى مواقع السياسة.

 

أما اليوم، فقد ولى ذلك الزمن البائد، فصار التواجد في المسجد يوفر امتيازات ومكاسب، ولا يجر تضحيات أو مجازفات.
إن اعتياد أبناء الحركة الإسلامية المساجد صار ضرورة سياسية بعدما كان ضرورة شرعية، فالمسجد قوة انتخابية معتبرة، والتفريط فيه تفريط في أصوات قد تكون مصيرية في الفوز بمقعد برلماني، أو مقعد في الجماعات المحلية.
هذا الكلام لا يطعن، بحال من الأحوال، في من يعتادون المساجد، لكن يجعلنا نضع الظاهرة في سياقها الصحيح، حتى يكون لاستنتاجاتنا قيمة علمية معتبرة.
إذا أردنا تشبيها يصف بأمانة هذا الوضع الجديد، فلن نجد مثالا خيرا من المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ففي المرحلة الأولى من الدعوة، لم يكن يدعي الإيمان إلا من كان مؤمنا حقا، لأن لهذا الإيمان تبعات لا يقوى على تأديته إلا المؤمنون، أما في المرحلة المدنية حين قويت شوكة المسلمين، ظهر ذكر مصطلح المنافقين في القرآن، حيث أن جميع السور المكية لم يرد فيها هذا الوصف المشين.
إن ظاهرة المنافقين تتجدد عند كل فرصة يكون فيها المسلمون أكثر قوة، وأكبر حظا لنيل المغانم وتحصيل المكاسب، وقد دخل في الإسلام كثير منهم حينما صار المسلمون يغنمون ويأسرون، وصارت كلمتهم مسموعة حتى لدى قريش.
هذا ما حدث بالضبط بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، فكثير من هؤلاء المنافقين، ممن لا يؤمنون بالمرجعية الإسلامية أصلا، قد التحقوا بالحزب حينما صارت له قاعدة شعبية معتبرة، فهذا الالتحاق يمكنهم من أن يصلوا إلى مآربهم السياسية من أوسع الأبواب، ومن غير عناء يُذكر، اللهم بعض المكر والخديعة، وشيئا من التظاهر بالإلتزام بالشريعة العصماء.
لن يمنعنا ما قلناه مِن أن نشهد لمن يعتاد المساجد بالإيمان، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان".( رواه الترمذي عن طريق سعيد الخدري.) لكن في الوقت نفسه، لن يمنعنا هذا من أن نفهم جيدا، أن الكثيرين ممن شهدنا لهم بالإيمان، ليس لهم في الحقيقة إلا رسمه، ولا يتوفرون إلى على شكله، وهم أبعد الناس عنه.
قال الدكتور الريسوني في رده الرابع في التجديد على كتاب الأستاذ الأنصاري "الأخطاء الستة": "في الصفحة الموالية (33)، يشنع الكاتب على الحركة وأعضائها بقوله : ”فلا بركة في حركة تثير النقع في وغى السياسات، وتشعل الخطب النارية في نوادي النقابات، وأصحابها لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى”.
فكيف عرف صاحبنا هذه ”الحقيقة التاريخية” الثقيلة ؟؟. ألم يعلم هذا القائل المتجرئ أن الله تعالى هو وحده من يعرف الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى." انتهى كلام الريسوني.
لستُ أدري لماذا أقام الأستاذ الريسوني الدنيا ولم يقعدها من أجل أمور معلومة من الدين بالضرورة؟ ولماذا خصص حلقة كاملة من الردود في موضوع "حسن الظن" الذي لم يخالفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد مصارحة العدل و الإحسان، مصارحة حركة التوحيد و الإصلاح

كتبها رضوان الإدريسي ، في 4 مايو 2009 الساعة: 23:44 م

هلاك الحركة لا يعني هلاك الناس

 

                                                      نور الدين زاوش

 لقد أثار الكتاب الأخير للأستاذ فريد الأنصاري " الأخطاء الستة للحركة الإسلامية " ضجة كبيرة، لما هو معروف عن الأستاذ الفاضل من قوة في الحق، ومن ضبط للشريعة وأصولها ومقاصدها، ومن صراحة ناذرة لا يجرؤ على البوح بها إلا من كرس حياته لنصرة دين الله، ولم يخش إلا الله.

 

ولعل من أسباب الإقبال المهول على هذا الكتاب، هو تعطش المثقفين والمتحمسين للحل الإسلامي، والمتتبعين لخطوات الحركة الإسلامية بالمغرب لمسارات التصحيح، حينما لمسوا انحرافات لم يجدوا لها مسوغا، وانزلاقات لم يعثروا لها على أسباب واضحة، ومصائب لم يقفوا لها على مبررات أو أعذار، فجاء هذا الكتاب، في أوانه ليكشف المستور ويوضح المبهم، فأقبل الناس على اقتناء الكتاب بنهم وشراهة غير مسبوقين، حتى أن بعض المكتبات قد نفدت ذخيرتها من هذا الكتاب، فطلبت المزيد مرات عديدة.
لا أحد يجادل في أن الأستاذ الفاضل سوف يكون محط انتقاد لاذع، وسوف يتعرض لتهجمات ويُنعت بأوصاف لا تليق، ولعله يتهم بتهم جاهزة مافتئت الحركة الإسلامية أن تصف بها معارضيها، حتى ولو كان من خيرة أبنائها، وممن يتحسرون أسى على انحرفاتها، ويرجون سلامتها وعافيتها.
حينما أدعي بأن الأستاذ الفاضل سوف يتعرض لزوبعة من التشكيكات والتهم، فليس هذا من باب التنبؤ بالغيب، إنما هو من باب معرفة النواميس التي أودعها الله في هذا الكون، وخلاصتها أن أغلب الناس للحق كارهون، فهم يعتمدون على ما استطاعوا من وسائل لينفوا عن أنفسهم انحرافات ثابتة، ويثبتوا أوصافا منتفية، ولا شك أن من بين ما سوف يلجؤون إليه هو محاولة إيجاد تأصيل شرعي لكل ما أثير في الكتاب، لكن الحق أبلج، وإذا استطاع الباطل أن يربح جولة، فالحق حتما سيربح المعركة.
ليس هناك أدنى عيب في أن يعتمد الناس على التأصيل الشرعي لتبيين الحقائق، بل هو مطلوب وضروري، لكن علينا أن نعي جيدا أن كل الطرق مهما كانت ضالة، وكل السبل مهما كان حجم انحرافاتها، وكل العقائد مهما كان نوع الشرك الذي يتخبط فيها، فهي تدعي اتباعها للكتاب والسنة فتبحث عن مسوغات دينية، ونصوص شرعية تنصر بها بدعها وانزلاقاتها.
كان من المفروض أن يُقتنى هذا الكتاب ليوضع في مكتبات الحركة الإسلامية، ويُناقش في الجلسات التربوية، واللقاءات التنظيمية وفي الهيآت والجموع العامة، حتى يقوم المسار ويوضع الأصبع على مكمن الداء، فقد أنشئت الحركة الإسلامية من أجل الدفاع عن الحق، وليس من أجل الدفاع عن الحركة الإسلامية.
لقد انقلب الوعي داخل الحركة الإسلامية، فأصبح أبناؤها يعتقدون أنهم جزء من الحق، ومن ثم فإنهم يرون استحالة الدفاع عن الحق بدون الدفاع عن الحركة الإسلامية.
كثيرة هي الأمراض التي دبت إلى هذا الجسد الذي ابتدأ معافى من كل داء، وسرعان ما انتشرت فيه الأدواء محطة تلو محطة، وموقفا بعد موقف، إلى أن توج الأمر بولوج الحركة الإسلامية إلى مستنقع السياسة تحت غطاء التخصصات.
لا ننفي دور العمل السياسي في تسهيل عمل الحركة الإسلامية، وفي إيجاد مجالات حيوية وخصبة لاشتغالها، وتطوير أدائها، وخلق دِرع واق لها من انجرافات العلمانيين والحداثيين، لكن هذا الإقحام السياسي تم قبل أن ينضج الدعاة، وقبل أن يستقر المنهج التربوي الضامن لعدم سقوطهم في بركة الغنيمة التي تقلب الموازين رأسا على عقب.
لستُ أرى أن السياسة نجاسة وجب التطهر منها، وشرك وجب البعد عنه، لكن اقتحامها لا يجعلنا نغفل السبب الرئيسي الذي من أجله اقتحمنا ميادينها، وجندنا الطاقات والهيآت والمؤسسات لخدمتها، وهذا السبب ليس إلا حماية مكتسبات الدعوة في مفهومها الشمولي، ومتى ينحرف المسار السياسي عن الأهداف التي أنشئ من أجلها، فلا بد من حركات تصحيحية لترجع القطار الذي حاد عن السكة إلى السكة من جديد، قبل أن يقع المحظور، وقبل أن نقع في الخطيئة الجماعية التي كان من المفروض أن نكون أول من يحاربها.
هذا ما فعله بالضبط الأستاذ فريد الأنصاري، فكتابه: "الأخطاء الستة" لا يعدو أن يكون محاولة محتشمة في التصحيح لا غير، وفي الوقت الذي كان علينا أن نحتضن هذا الكتاب، ونكرم كاتبه ونجزل له في الثناء، من منطلق أن كل عمل لا يتبعه تقويم وتصحيح وانتقاد هادف مآله الضمور والاندثار، هرعنا لأن نرد عليه ـ بما يصح ولا يصح ـ وكأنه قد أتى بعمل شيطاني وجب محاربته قبل فوات الأوان، بدعوى الإعذار إلى الله الذي تنقلب إليه الأمور.
لقد انتظرتُ طويلا لأرى بما سيتحجج به الدكتور الفاضل الريسوني أمام صديقه الأنصاري، إلا أنني لم أجد في ردوده في جريدة التجديد، ما يفي بالغرض المطلوب، ولعل أبناء الحركة الإسلامية التواقين دوما لمن ينتصر لمنهجهم ومؤسساتهم وطريقة تفكيرهم، قد أصيبوا بخيبة أمل عريضة، فلا هو أثلج صدورهم بما يفترض فيه من قوة البيان والإقناع، ولا هو سكت فيعتقدوا أن سكوته دليل على أن كتاب الأنصاري مجرد هذيان لا يستحق الرد.
كثيرون من يقولون بأن كتاب الأنصاري كان له توقيت سيء، فحزب العدالة والتنمية كان وقتها على أبواب الاستحقاقات التشريعية، وبالتالي فهم يرون أن الأنصاري لو كان يريد الخير للإسلام والمسلمين لانتظر حتى تضع الحرب أوزارها، وبعد الانتخابات له أن يكتب ما شاء.
إن أبناء الحركة الإسلامية قد جُبلوا على تأويل المواقف والأحداث بعقلية نظرية المؤامرة، وهذا ما أسميه الخطأ السابع الذي لم يرد ذكره في كتاب الأنصاري القيم، فالحركة الإسلامية بدل أن تُخرِّج دعاة بفكر مفتوح يقبل رأي الآخر ولا يلغيه، وقلب كبير يستوعب حالات الآخر ولا يسفهه، أصبحت تنتج نماذج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصارحة

كتبها رضوان الإدريسي ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 22:20 م

 

منذ إصدار جماعة العدل و الإحسان لكتيب لهم البشرى 1 و بعده لهم البشرى 2 و هذا الموضوع يشغل بالي، حاولت مرارا و تكرارا عدم الخوض فيه، لكنه يلح علي و بشدة كلما زرت مواقع الجماعة على الإنترنت، و وجدت الكتيبين و معهما تأصيل لموضوع الرؤى.
و رغم الفتور الظاهر في الحديث عن الرؤى و نشرها للعموم و الوقوف بشدة في وجه المنكرين لما جاءت به، و بالتحديد منذ نهاية العام 2006 و عدم تحقق تلك الرؤيا الشهيرة…!
أجد مصارحة إخواني و النصح لهم واجبا.
 
جاء في مقدمة لهم البشرى 1: "تتعب الهمم السامقة،و النفوس الشريفة في الظفر بمن يأخذ بيدها إلى الله .فها هي ذي الرسائل الغيبية تعرض عليك،و ها هي ذي الأصوات الداعية تتوالى عليك،فهل من مستجيب؟"
 
و جاء في مقدمة لهم البشرى 2: "زارتنا هذه المبشرات النبوية في عصر الثورة الرقمية لتقيم علينا الحجة و تقول لنا بلسان الإثارة و العبارة: هلم،التوبة إلى الله،هلم إلى أخوة رسول الله صلى الله عليه و سلم، الإسلام غدا،الخلافة الثانية المنتصرة آتية، قدم ملف ترشيحك للمساهمة في بناء هذا الصرح العظيم بالتذلل بين يدي الله عز ر جل، و التماس صحبة تدلك على الله و بيئة مرحومة تجمعك على البر و التقوى و خدمة المستضعفين في الأرض، لتجديد دين الله عز و جل."
 
 الملاحظ في هذين الفقرتين من مقدمة الكتيبين، أنهما دعوة للإيمان بكل ما جاء فيهما من رؤى، بمعنى أن جماعة العدل و الإحسان هي الحق و ما بعد الحق إلا الضلال، و هي الفرقة الناجية و لا مناص من إتباعها حتى نكون على طريق الله عز و جل (حسب الرؤى المنشورة في الكتيبين) و ضمنيا نأمر بالولاء للأستاذ عبد السلام ياسين و للجماعة.
 
هذين الكتيبين لم يتركا لنا حرية التفكر و التدبر في فكر الجماعة و أقوال الأستاذ عبد السلام ياسين. و بالعودة إلى كتاب الله عز و جل نجده سبحانه و تعالى يحثنا على التفكر و التدبر في آياته و هي الو حي المنزّل من عنده و معجزته لرسولنا صلى الله عليه و سلم.
فأين تتجلى المعجزة في فكر الجماعة و أقوال مرشدها ؟ حتى نؤمن بها و نتبعها من دون تفكر و تدبر. و أنّا لنا أن نتفكر و نتدبر و هذين الكتيبين جاءا بشيرا للمصدقين المتبعين، و نذيرا للمنكرين الغافلين.
 
و أما الولاء للشيخ و للتنظيم فلم أجد خيرا مما جاء في كتاب "باطن الإثم – الخطر الأكبر في حياة المسلمين –" للدكتور محمد سعيد البوطي، ففي حديثه عن نتائج هذا الخطر يقول:
 
" ومن نتائج هذا الخطر الأكبر أيضاً ما قد يترعرع في النفس من العصبية الباطلة الى الجهة التي ينتمي اليها صاحب هذه النفس ، سواء أكانت الجهة تتمثل في أسرة أو قبيلة أو شيخ أو جماعة ، حيث تحمله هذه العصبية على أن يجعل ولاءه وأخوته قاصرين على جهته الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من غيرك يمسح دمعي يا وطني ؟؟؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 00:08 ص

 

من غيرك يمسح دمعي يا وطني ؟؟؟
 
أقسم أني أحببتك يا وطني، و أحبك، و سأحبك حتى الرمق الأخير…
و إليك وطني أشكو غبني و قلة حيلتي…
من ظلم من يتقاسمونك معي أرضا و ليس حبا…
من الذين يدّعون لم الشمل و هم المفرقون…
من الذين يقولون بوحدة المذهب و هم عنه معرضون…
من الذين يظهرون غير ما يبطنون…
من الذين ابتدعوا قانونا غير الذي أعرفه…
و جرموني من دون ذنب اقترفته…
من الذين فرقوا بيني و بين قومي…
و منعوني حقي…
 
و السبب يا وطني، هو لحيتي…!؟
 
قصتي مع جواز السفر
 
وضعت ملف جواز السفر يوم 13 يناير2009 و ذلك بعد مخاض عسير.
في 20 فبراير 2009 ذهبت لآخذه (نسيت أني في المغرب)، فأعطوني موعدا ليوم 10 مارس 2009. ذ هبت في الموعد المحدد، قيل لي عليك إحضار عقد الكراء، بعد أخذ و رد رضخت للأمر الواقع، رجعت في اليوم الموالي، أخذوا مني عقد الكراء و أخبرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليست كونية !!!؟؟؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 01:00 ص

 

ليست كونية !!!؟؟؟
 
يتشبث من يحسبون أنفسهم حداثيين(بالاسم فقط)، بمنظومة لحقوق الإنسان ينعتونها بالكونية !!!؟؟؟، لست هنا بصدد مناقشة مضامينها، فهي ليست كلها خير و لا كلها شر بالنسبة للمسلمين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة : أين تتجلى كونيتها ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا للمدونين المغاربة

كتبها رضوان الإدريسي ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 23:28 م

ميلاد جمعية المدونين المغاربة
اختتمت مساء السبت 4 أبريل فعاليات مؤتمر المدونين المغاربة الأول الذي انعقد بنادي المحامين بالرباط حيث تم الإعلان عن ميلاد جمعية المدونين المغاربة بمشاركة العشرات.
وقد تم افتتاح أشغال المؤتمر على الساعة الحادية عشر صباحا بكلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وتلا  ذلك تقديم ضيف الشرف الخاص الأستاذ عبد الصمد بن شريف حيث ألقى كلمة بالمناسبة حول أهمية التدوين وأدواره والآمال المعقودة على المدونين، كما ألقى نقيب هيئة المحامين بالرباط كلمة ثمن من خلالها جهود المدونين المغار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نايضة

كتبها رضوان الإدريسي ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 21:36 م

نايضة و الله حتى نايضة…

نايضة لا كما أرادوها, بل كما نريدها…

نايضة هم يريدونها تدميرا للشباب و نحن نريدها بناء.

نايضة هم يريدونها تطفيلا للشباب و نحن نريدها رافعة للهمم.

نايضة هم يريدونها تفسيقا للشباب و نحن نريدها تخليقا.

نايضة هم يريدونها لهوا و نحن نريدها علما.

نايضة هم يريدونها تقليدا و نحن نريدها تجديدا.

نايضة هم يريدونها لادينية و نحن نريدها دينية.

 

في نايضة عندهم ينادونك “ساطا”SATAو ينادونك ساط” SAT وهما مشتقتان من إسم الشيطان باللغة الفرنسية .SATAN 

في نايضة عندنا سنناديك “اللأخت” و سنناديك “اللأخ” استبشارا بقول المصطفى صلى الله عليه و سلم:

 “إخواني هم من سيأتون من بعدي”.

يا أبناء الصحوة الإسلامية أدعوكم اليوم للاهتمام بهذه الموجة )نايضة(, فهي مجال فسيح للدعوة إلى الله, سندعوهم بلسانهم:

-         هم يتكلمون و يغنون بالدارجة و نحن كذلك سنفعل.

-          هم يسمعون و يغنون الراب RAP

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن الرابRAP !!!؟؟؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 22:47 م

اختلف الفقهاء في مدى مشروعية الغناء, و تعددت الاجتهادات, و حتى من قالوا بحليته أوقفوه على مضمون الأغنية. و كما يعتبر الغناء عند كثيرين ترفيها و إشباعا لشهوة و لهوا, فهو عند آخرين وسيلة لنشر الدعوة و إعلاء كلمة الحق و رفض الظلم و نقد الواقع المعاش.

و تختلف الأنماط و الإيقاعات الموسيقية و تتنوع, فمنها ما هو إبداع خاص بالمسلمين و منها ما قلدنا فيه الغرب من حيث الإيقاعات مع استعمال لغتنا الأم أو لهجاتنا المحلية, و فن الراب RAP  أحد هذه الأنماط الدخيلة و هو اليوم من أكثر أنواع الموسيقى شعبية وهو الطريق إلى أكبر عدد من المستمعين الشباب, و أعتبره اليوم أحد الوسائل الدعوية الناجحة, إذا حسن استعماله و اختيرت مواضيع و كلمات الأغاني بعناية فائقة.

و هناك تجارب ناجحة في وطننا العربي, أخص بالذكر الفنان الجزائري

« LOTFI DOUBLE KANON »  و عندنا في المغرب بعض الأغنيات لكثير من المجموعات ك « FNAIRE »  ……« CASA CREW»,و لدي تجربة خاصة, كتبت كلمات الأغنية و أعطيتها لبعض الشباب الهواة أدوها بشكل جميل, لاقت تنويها من طرف كل من سمعها تقول كلماتها :

السلام عليكم يا أخوات و يا إخوان

سمعوا هذ الكلام و طلقو و ذنيكم مزيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" رشيد نيني " البرلماني و الوزير!؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 00:28 ص

كل مساء بعد صلاة العشاء, أشتري جريدتي المفضلة " المساء". و ذات مساء و أنا أقرأ عمود عميد الصحفيين النبلاء, المحب لوطنه دون رياء, المطلق لرصاصات الحق على صدور الجبناء. يكفينا هذا فأخونا لا يحتاج إلى ثناء.
قلت و أنا أقرأ ما خطه صاحبنا من سطور لأنك طبعا لن تجد عنده ما بين السطور, فهو يكتب بوضوح و جلاء كاشفا ما عم الوطن من بلاء, على يد مسؤولين على وجوههم هائمين و على بطونهم مستلقين من كثرة نهب أموال المساكين و هضم حقوق المظلومين…, لن أطيل…فكلكم عارفون ومن ما أقول مستيقنون…
قلت أخذتني سنة من النوم, فرأيت رؤيا غريبة سأرويها لكم من دون زيادة أو نقصان:
رأيت في ما يرى النائم, أنه تجرى في المغرب انتخابات برلمانية, عن سابقاتها مختلفة, أينم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نفرق بين أحد من رسله …؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 24 مايو 2007 الساعة: 01:53 ص

 

كثرت الإساءة في السنوات الأخيرة للمبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم, و انتفض المسلمون في العالم كله و خرجوا في مسيرات و وقفات منددين و مستنكرين و ألفت القصائد و أنشئت المواقع الإلكترونية للتعريف بخصاله و أخلاقه و مواقفه نصرة له. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هو لماذا قام المسلمون بهذا كله ؟ لماذا جمعهم هذا الأمر و هم المتفرقون دائما ؟هل هو إيمان حقا؟ أم هي عزة نفس و فورة غضب زائلة؟
طرحت هذا السؤال على نفسي أولا لكنني ترددت في الإجابة, و أنا في غمرة التفكير تذكرت الإساءات التي يتعرض إليها موسى و عيسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختلفت أهدافهم…!؟ و تشابهت أفعالهم…!؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 21 مايو 2007 الساعة: 01:27 ص

اليوم أتلو عليكم نبأ أبناء فلسطين (فتح و حماس), إذ قربا برنامجيهما في الانتخابات فتقبل من إحداهما و لم يتقبل من الأخرى, قال أبناء فتح لنقتلنكم, قال أبناء حماس إنما يختار الشعب الصادقين.
انتظرنا من أبناء حماس لما نعرفه عن أخلاقهم و إخلاصهم في العمل لوجه الله تتمة الرد على فتح فيقولون كما قال هابيل لأخيه قابيل:
   " لئن بسطتم أيديكم إلينا لتقتلوننا ما نحن بباسطين أيدينا إليكم لنقتلكم, إننا نخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللحظة الحضارية الحقيقية …؟؟؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 15 مايو 2007 الساعة: 04:37 ص

" إن اللحظة الحضارية الحقيقية لا تبدأ بالإحساس بالحقوق, و إنما تبدأ بالإحساس بالواجبات "
                   جودت سعيد
      " إنه لا ينهض بهذه الأمة الفاشلة المنهزمة المدينة التابعة, إلا شخص ينسى حقوقه و يتكلم لغة الواجبات"
أبو زيد المقرئ الإدريسي
 
سأعرض عليكم بعض الحقوق الأساسية و الواجبات التي تقابلها:
1 – حق الحياة أو (حق الوجود) و يقابله واجب الوجود وهو عبادة الله  قال تعالى:  " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " {الذاريات 56}
2 – حق التعلم و يقابله واجب طلب العلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة على كل مسلم . . . ".
 و واجب تبليغ العلمقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء إلى أبناء الحركات الإسلامية المغربية

كتبها رضوان الإدريسي ، في 9 مايو 2007 الساعة: 02:42 ص

لم الشمل كيف؟ ومتى؟
سؤال يؤرقني منذ أمد، بالضبط منذ ولوجي مجمع الصحوة الإسلامية والحمد لله، واليوم وبعد أن قررت التحدث أو بالأحرى التفكير بصوت عال مع أكبر عدد من ساكني هذا المجمع، وضعت أوراقا أمامي، كتبت العنوان، طرحت السؤال، وتوقفت مدة طويلة أفكر وأفكر وأعيد التفكير مرات ومرات، ماذا سأقول وهل من حقي الخوض في موضوع هو في الحقيقة ليس على مقاسي أو بالأحرى له رجاله (شيوخ الصحوة والدعوة الإسلامية)، لا أقصد بالشيوخ كبر سنهم ولكن أقصد تجربتهم داخل هذين المجمعين، سيقول البعض: بما أنك تعرف حجمك الحقيقي فلماذا تخوض في موضوع أكبر منك؟ سأجيبهم وأقول: أنا اليوم ومنذ ولوجي مجمع الصحوة الإسلامية، أبحث عن مكان لي داخل تنظيم من التنظيمات الإسلامية ولم أتوفق في الاختيار، فأنا أتعاطف معهم جميعا وأتفق معهم على أفكار ولا أتفق على أخرى ولكن هل من حقكم أنتم يا سكان مجمع الدعوة الإسلامية أن تتركوني وحيدا تائها أنا والعديد من الإخوة والأخوات، ولم نجد بعد الراحة النفسية.
نعم لست مرتاحا، فأنا أود العمل في إطار منظم، وأعتبره السبيل الوحيد للوصول إلى المبتغى، ولكن كيف؟ الجواب بالنسبة لي هو وجود "الجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تخلى الله علينا…!؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 2 مايو 2007 الساعة: 18:13 م

 
أستغفر الله من هذا السؤال وأقول: لا وألف لا يا أمة سيد الخلق، يا خير أمة أخرجت للناس، يا من حملتم أمانة هذا الدين، لم يتخلى الله السميع البصير، الرزاق الكريم، الغفور الرحيم يوما عن عباده وأضع سطرا تحت عباده نعم عباده الخاضعين المسلمين، المؤمنين، الصالحين… وعندنا في قصص الأمم السابقة خير مثال على ما نقول، فهل تخلى الله عن إبراهيم يوم ألقي في النار وعن موسى وقومه لما أتبعهم فرعون وجنوده، وعن يوسف لما أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا قدمنا لدين الله ؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 19:21 م


لا شك أن الواقع المرير الذي تعيشه أمة الإسلام، الأمة التي
زكاها الله بالوسطية والألفة والوحدة وقال عنها خير أمة أخرجت للناس، ليحزن القلب
ويبكي العين. لقد انحرفت الأمة عن سبيل الله ورسوله، فقذف الله في قلوب أبناءها
الوهن ونزع سبحانه من صدور أعدائها المهابة منها، فذلت الأمة بعد عزة وجهلت بعد
علم وضعفت بعد قوة، فأصبحت في ذيل القافلة بعد أن كانت تقودها.

هذا الواقع يطرح على كل واحد منا السؤال:" ماذا قدمت لدين الله ؟
سيقول البعض ما هو دوري؟ إنه حقا سؤال من العيب أن يصدر عن مسلم، لأنه لو كان يفكر
في تقديم شيء لدينه في ليله ونهاره وسره وعلنه وفي كل زمان ومكان لعرف دوره، ونقول
لهم أنه لا تفريق بين الانتماء للإسلام والعمل به والعمل من أجله.

وحتى نجيبهم عن سؤالهم سنعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاعا عن الحقيقة

كتبها رضوان الإدريسي ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 16:22 م

كم نحس بالمرارة لحال المسلمين بالأمس واليوم، حين تركوا دينهم وفضلوا
التقليد والتبعية، هذا الدين العظيم، الغريب في دياره ووسط قومه، أدخل منذ عقود
إلى قفص الاتهام من طرف أبنائه العلمانيين وتهمته" عدم صلاحيته لكل الأزمنة
والأمكنة وفي كل المجالات" فلا تخلو تصريحاتهم وكتاباتهم من التشكيك في هذه
الحقيقة، والعجب كل العجب أن تجد شبابهم أمل هذه الأمة في عودة الدين، يجهلون كل
شيء عنه، هذه الظاهرة نجدها بنسب كبيرة وسط الجامعة، هذا الفضاء الذي يعرف تعددية
إديولوجية وسياسية لا تخلو من نقاشات حادة بين المشككين في هذه الحقيقة (عن جهل
وليس عن سوء نية) والمدافعين عنها.

من فضاءاتها الفسيحة، نسوق لكم هذا الحوار الافتراضي بين طالبين (قلت
افتراضي لأنه من نسج الخيال) آملين من الله العلي القدير أن يوفق شباب الأمة إلى
التدبر والإبصار، فاللواء اليوم بين أيديهم، هم الأمل في تحويل هذه المرارة إلى
نشوة نصبر إن شاء الله.

سؤال- لماذا يعتبر الإسلام الدين
الوحيد الصالح لكل زمان ومكان وفي كل مجالات الحياة؟

جواب- هذا يا أخي راجع إلى واقعيته

سؤال- هل يعني أن الإسلام ينفي
الفطرة والوحي والغيب؟

جواب- لقد طرحت سؤالا بخصوص واقعية العقيدة
الإسلامية، أولا الإسلام لا ينفي الفطرة من حيث هو دين توحيد يقر بأن لهذا الكون
خالق هو الله الذي لا إله إلا هو، وهو لا ينفي الوحي من حيث هو دين نزل على رسول
معلوم جاء بكتاب معلوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو أيضا لا ينفي
الغيب فأركان الإيمان في الإسلام جميعها تتعلق بمسائل غيبية، فالإيمان كما جاء على
لسان  رسول الله صلى الله عليه وسلم
"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر بالقدر خيره وشره".

سؤال- سأتفق معك فيما يخص وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكام العرب

كتبها رضوان الإدريسي ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 00:44 ص

منذ عقود وهم يتخذون اليهود والنصارى أولياء، يمتثلون لأوامرهم ويقدمون لهم القرابين طمعا في رضاهم، والله سبحانه وتعالى يقول: " قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا، والله هو السميع العليم"، رغم أنهم يتخذون ديننا هزؤا ولعبا، أفلم يسمعوا قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الدين اتخذوا دينكم هزؤا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء، واتقوا الله إن كنتم مؤمنين" وقوله تعالى: " يا أيها الذي آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم" فعجبا لهم كيف المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبرني متى تغضب..؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 03:12 ص

المرجو المشاركة حتى نحدد جميعا
لحظة مشتركة للغضب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تغضب..؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 03:00 ص

متى تغضب..؟ إستمع الآن
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي…!؟ و هي…!؟

كتبها رضوان الإدريسي ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 02:04 ص

ينهشون لحمها, يستغلون جسدها, يغتنون على حساب أنوثتها,
ميعوها, غيروا خلقها, هدموا أخلاقها, أفقدوها حياءها و عفتها, سلبوها حشمتها و
سترها… تجدها في كل الأغاني المصورة, في كل الوصلات الإشهارية, في كل الأفلام و
المسلسلات, في كل الوحدات السياحية… تدمع العين و يحزن القلب على حالها…

هي أم, زوجة, أخت, ابنة, هي حقا كل شيء…هي الأستاذة,
الرئيسة, العاملة, المديرة, الوزيرة, الطالبة…هي المربية و المؤنسة و
المعينة,هي…هي الطاهرة, العابدة, الزاهدة, الصادقة…هي الداعية, المجاهدة,
الصالحة…هي خير متاع الدنيا, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الدنيا
متاع و خير متاعها المرأة الصالحة ".

هي التي أوصانا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي